الأردنعام

السياحة في مدينة العقبة الأردنية

السياحة في مدينة العقبة الأردنية






تقع مدينة العقبة على رأس خليج العقبة المتفرع من البحر الأحمر، وتعتبر المدينة نقطة انطلاق هامه لزوار الأردن القادمين إليها عبر البحر لاستكشاف المعالم التاريخية والأثرية في مدن الأردن الجنوبية كالبتراء ووادي رم، حيث تساعد قصر المسافة “بين مدينة العقبة وتلك المدن الأثرية ” على أن تُتيح للزائر قضاء وقت ممتع أثناء رحلته، فانتقال الزائر بين تلك المدن لا يستغرق أكثر من ساعة يقضيها برؤية المناطق الجذابة التي تصادفه في الطريق بين تلك المدن . 

 


تُعتبر مدينة العقبة مركزا هاما حيث تضم العديد من المنشآت الصناعية الهامة والمناطق التجارية الحرة، كما يوجد بالمدينة مطار الملك حسين الدولي مما أعطى المدينة أهمية زائدة.
كما تعتبر مدينة العقبة منطقة اقتصادية خاصة نظرا إلي مكانها الحيوي الواقع بين قارة إفريقيا واسيا، فهي صلة الوصل بين قارات العالم القديم (اسيا , إفريقيا , أوروبا)، كما تشكل المدينة نقطة حدودية هامة مع الكيان الإسرائيلي المحتل.


السياحة في  مدينة العقبة

تُعتبر السياحة في مدينة العقبة نشطة لأسباب متنوعة، أهم تلك الأسباب أنها منطقة ساحلية تقع علي البحر الأحمر  كما أن فيها أماكن رائعة وجذابة يمكن زيارتها، تشتهر مدينة العقبة بجمال وروعة شواطئها  المطلة علي البحر الأحمر حيث يقصدها السياح لممارسة الغوص والتمتّع بجمال الطقس .
كما تشمل العقبة على مشاريع هامة لتنشيط السياحة البيئية في الأردن وأهم تلك المشاريع هي محطة العقبة لمراقبة الطيور والتي تستقطب عشرات الآلاف وربما الملايين من الطيور المهاجرة أثناء رحلتها بين أوروبا وإفريقيا خلال موسمي الهجرة في الربيع والخريف، ويتضمن مشروع محطة العقبة لمراقبة الطيور غابة تحتوي على الأشجار الكبيرة بالإضافة إلى مسطحات مائية كبيرة تلعب جميع تلك الأشياء دورا هاما ومتكاملا في استقطاب أنواع مختلفة من الطيور قد يكون بعضها نادر الوجود على مستوى العالم، الأمر الذي يدفع العديد من المهتمين بمراقبة الطيور وعلماء الطيور لزيارة المنطقة وعمل التحاليل العلمية والأبحاث الخاصة بعلم الطيور .


 
كما يوجد في المدينة ميناء بحري هام واقع على البحر الأحمر الذي يتميز باعتدال مناخه ودفء شتائه وصفاء مياهه وهدوء أمواجه ونظافة شواطئه , كما يُعتبر شاطئ البحر الأحمر بيئة مناسبة لنمر المرجان ويوجد أيضا الدلافين الودودة وسلاحف البحر التي تعيش وسط أسراب كثيفة من الأسماك الملونة النادرة الجذابة الرائعة، ويوجد أيضا الكائنات البحرية الليلية كالسلطعون والقريدس التي تظهر ليلا بحثا عن الغذاء .
 تُعتبر مدينة العقبة من أفضل المواقع العالمية لممارسة السباحة ورياضة الغوص، فيوجد بالمدينة مراكز غوص عديدة وهامة، تتوافر بتلك المراكز أجهزة غطس ذات جودة عالية إلي جانب وجود مدربين محترفين مهارتهم عالية لمساعدة الراغبين برؤية  أعماق البحار عن قرب أثناء الغوص، ولم تحرم المدينة أحدا من الاستمتاع فقد وفرت قوارب ذات أرضية زجاجيه شفافة تُمكن الأشخاص الذين لا يحبون الغوص من رؤية روائع البحر والاستمتاع بمشاهدة الأحياء البحرية المتنوعة النادرة، وعند انتهاء الرحلة على القارب الشفاف يمكن للزائر الجلوس على الشواطئ الرملية الساحرة للاستمتاع بالشمس المشرقة أو يمكنه زيارة المحميات البحرية التي تحتوي على أنواع نادرة من الأسماك والكائنات البحريه .
 




كما تتوافر في المدينة وسائل لراحة الزائر فهناك سلسلة من الفنادق العالمية ويوجد أيضا الأسواق التي تكتظ بالسلع المتنوعة الرائعة وبأسعار غير باهظة، يوجد بالمدينة الكثير من المناطق الأثرية العريقة حيث تم اكتشاف أقدم كنيسة في العالم، علاوة على المواقع التاريخية والأثرية الأخرى. 
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى