سياحةعام

السياحة في دنفر كولورادو امريكا

 السياحة في دنفر

السياحة في دنفر كولورادو امريكا

دنفر هي عاصمة ولاية كولورادو الأميركية وتقع في وادي نهر ساوث بلات على السهول العظمى شرق السلسلة الأمامية لجبال روكي.
ونظرا لموقعها المرتفع بمقدار ميل واحد عن سطح البحر، توفر المدينة التي تُعرف باسم «المدينة التي على ارتفاع ميل» مناظر بانورامية لما يصل إلى 200 قمة تغطيها الثلوج.
ودنفر التي تأسست كبلدة مناجم في عام 1858 لديها الآن صناعة اتصالات قوية، حيث إن موقعها الجغرافي يسمح بالاتصال بسواحل أميركا الشمالية وأميركا الجنوبية وأوروبا وآسيا في وقت واحد.
كما أنها رائدة أيضا في صناعة مطاعم الوجبات السريعة وموطن شطائر شرائح البرجر بالجبن (تشيزبرجر).
وبالمدينة أيضا العديد من الكليات والجامعات ومن بينها جامعة دنفر الخاصة التي تأسست عام 1864 وهي أول مؤسسة للتعليم العالي في المدينة.
وفي الوقت نفسه، فإن كولورادو هي الولاية الأصغر حجما بين الولايات الأميركية، كما أنها الادنى في معدل البدانة بين السكان البالغين، حيث إن %16.8 من سكانها فقط من البدناء ويساعد على ذلك المناظر الطبيعية الخلابة والطقس الرائع، حيث تشرق الشمس عليها 300 يوم في السنة، كما تنتشر بالولاية أيضا الأنشطة الخاصة بالحفاظ على الصحة واللياقة في الهواء الطلق.
والارتفاع فوق سطح البحر يعني تدريبا شاقا يؤدي بسرعة إلى قطع الانفاس وفقدان التنفس الطبيعي، ولكن الملصقات الكثيرة مثل تلك المكتوب عليها «مستوى سطح البحر للجبناء» هي مؤشر واضح على أن سكان دنفر لن يسمحوا بذلك.
ومبنى عاصمة ولاية كولورادو في دنفر، الذي به 13 درجة سلم يرتفع ميلا (1609 مترا) بالضبط فوق سطح البحر، مما يعني أن كرات الجولف تطير %10 أكثر.
ويعرف عمدة دنفر جون هايكنلوبر كل شيء عن شراب الشعير، حيث إنه واحد من مؤسسي شركة وينكوب الأصليين. ويعني دعم هايكنلوبر مصانع شراب الشعير منذ أصبح عمدة في عام 2003 أن هناك الآن حوالي 90 مصنعا صغيرا في وسط مدينة دنفر فقط.
وإعادة تأسيس استاد كورز فيلد للبيسبول ساعد في إحياء المدينة. وبني الاستاد وبه 15 ألف مكان انتظار للسيارات فقط، مما شجع الجماهير على الوقوف في أي مكان في منطقة وسط المدينة المريح والمرور على المطاعم والحانات والمحال بالمدينة عند الذهاب لمشاهدة إحدى المباريات.
وتشير التقديرات إلى أن الاستاد يدر الآن 200 مليون دولار سنويا للاقتصاد المحلي.
وحذر المواطنون الأميركيون المستوطنين البيض الأصليين من الاستيطان ما بين تشيري كريك ونهر ساوث بلات عند اكتشاف الذهب في عام 1858. وعانت دنفر من الحرائق وفيضان في السنوات الأولى، ولكنها شهدت ازدهارا، وهي الآن موطن أكبر نظام للحدائق وطرق الدراجات في الولايات المتحدة.
والتطور العمراني والتجاري لحديقة ريفرفرونت هو ضمن جسر المشاة المذهل «ميلينيوم فوتبريدج» الذي ترتفع صاريته 60 مترا ويقع في نطاق السير من ميدان لاريمير إلى وسط المدينة القديم ووسط مدينة دنفر الحديث.
وهناك نسخة من برج جرس مدينة البندقية ومبنى إداري شاهق يحيط بمنطقة المشاة في دنفر التي تتمتع بمقاهيها الكثيرة والمطاعم ومحلات الهدايا.
وتمثل الإضافات إلى متحف دنفر للفنون الذي صممه دانييل ليبسكايند وعمل أيضا في الموقع الجديد لمركز التجارة العالمي في نيويورك آخر جوهرة في تاج المدينة.
الحياة البرية في جبال الألب البافارية
أوبرامرجاو ــ د. ب. أ­ ــ جبال الألب بمنطقة أمرجاو في ولاية بافاريا الألمانية ومقاطعة تيرول النمساوية تمنح زائريها فرصة لاقتفاء آثار الحياة البرية، والأفضل أن ترتدي احذية الثلوج ليس فقط للمتعة بل ولكي تتمكن من سبر غور مناطق يعجز المتنزهون عن معرفتها ظاهرا وباطنا. وهناك أثر واضح في الجليد لممر على طريق منحدر للغاية يبدأ من أوبرامرجاو بضاحية جارميش ­بارتنكيرشن، لكن هل هو آثار أقدام لأحد الغزلان أم لدب جامح؟. يقول المرشد السياحي كاي تسيمر «لا هذا ولا ذاك.. فآثار أقدام (هذه) الحيوانات تكون أعمق بكثير». ويفتح الرجل حقيبة ظهره ويخرج ورقة عليها رسوم آثار الحيوانات كي يقارن المتنزهون بينها وبين الآثار التي يرونها، لتقرر المجموعة أنهم يقتفون آثار أرنب على الأرجح.
انتقل تسيمر لأوبرامرجاو قبل ثلاثة أعوام ليعمل بمركز طبي متخصص في معالجة التهاب المفاصل (الروماتيزم). في الشتاء يجد متسعا من الوقت لتنظيم رحلات تستغرق الواحدة منها ساعتين إلى خمس ساعات عبر منحدرات جبال الألب في أمرجاو بعيدا عن الطرق التي اعتاد السائحون ومن يمارسون التنزه ارتيادها.
هواة السير وحدهم يمكنهم التعامل مع الطرق الشديدة الانحدار أو التي تغطيها الثلوج، بسبب أحذية الثلوج البلاستيكية الطويلة الملتصقة بأحذيتهم ذات الرقبة، فتلك الاحذية تعمل على توزيع حمل الشخص على مساحة كبيرة بحيث لا تغوص قدماه بالكامل في الثلوج. وينصح تسيمر «لا تفكر في الأمر..فقط ابدأ السير».
نيكول رشتر هي المتحدثة باسم شركة التسويق التي تمثل ست بلديات مختلفة في المنطقة ومناطق الجذب السياحي في كل منها، تقول «ننصح بجولات ومسارات معينة.. ونوضح (للزائرين) مناطق المحميات الخاصة».
وتبدأ الجولة بمنطقة التزلج جنوب غرب بافاريا بين إيتال أبي وقصر لندرهوف. وتوضح ريشتر «هذا جيب جليدي حقيقي» الطريق يسير بين قمتين عاليتين، مما يعني أن أشعة الشمس لا تنفذ بسهولة. في العطلة الأولى من شهر فبراير من كل عام، يشارك نحو 3500 متزلج من جميع أنحاء ألمانيا للمشاركة في سباقات تزلج كونج لودفيج لوف لاختراق الضاحية ويقطعون مسافات تتراوح بين 23 و50 كيلومترا، سواء كانوا يمارسون التزلج الكلاسيكي أو الحر.
وتقول ريشتر «إن كونج لودفيج لوف هو أطول مسار تزلج في البلاد». وإذا ما اخذتك قدماك نحو الشمال قليلا، فستجد أونترامرجاو تلك المنطقة التي اشتهرت كموقع مثالي للأطفال، والتي تخصصت في تقديم خدمات السياحة الأسرية.
وهناك مسار تنزه رائع عبر ممر جبلي محلي ومساقط مائية متجمدة يمكن السير عبرها أيضا في الشتاء.
دراجات كهربائية لاكتشاف موناكو
موناكو – د ب أ – ستصبح عملية استكشاف مدينة موناكو، التي تشتهر بمنحدراتها الوعرة، أمراً سهلاً أمام السائحين، وذلك بفضل الدراجات التي تعمل بالطاقة الكهربائية.
وتجري شركة الحافلات «سي آيه إم» في بلدية كوت دازور، في الفترة الحالية، اختبارات تشغيلية مع 50 شخصاً يجوبون شوارع موناكو، مستقلين الدراجات الكهربائية.
وذكر مكتب السياحة في موناكو أن الدراجات الكهربائية، المزودة بسبع سرعات، ستزيد من الخدمات التي تقدمها شركة النقل العام «أو بي إن في».
ومن المقرر أن تقام أولى محطات تأجير الدراجات الكهربائية في العام المقبل، وسيسمح للأشخاص الذين يشترون تذاكر «أو بي إن في» للاستمتاع بخدمات الحافلات، وخطوط السكك الحديدية، واستخدام الدراجات الكهربائية، الأمر الذي سيساعدهم في السير في شوارع موناكو المنحدرة.
متحف جديد للفن في كراكوف
برلين – د.ب.أ – افتتح في كراكوف متحفاً فنياً جديداً للفن المعاصر (موكاك)، حيث يعرض فيه للمرة الأولى أعمالاً لفنانين بولنديين وأجانب بدءا من مايو 2011 في مصنع لصقل المينا لرجل الأعمال الألماني الشهير في زمن الحرب أوسكار شيندلر. وذكرت هيئة السياحة البولندية أن المتحف الجديد سيفتتح معرضاً دائماً وآخر مؤقتاً لتغطية تاريخ الفن المعاصر، وسيظل المتحف الجديد مغلقاً إلى ذلك الحين.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى